في مسابقة الخطابة البيئية العالمية جامعة صحار تتوج بالمركز الثاني عالمياً

0 322

متابعة: سعيد الهنداسي.

في انجاز جديد يضاف الى إنجازات عديدة تحققها جامعة صحار ممثلة بدائرة الأنشطة الطلابية، حيث شهد الأسبوع الماضي تتويجها بالمركز الثاني عالميا في مسابقة الخطابة البيئية العالمية والتي نظمتها مجموعة الامارات للبيئة بإمارة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة خلال الفترة ٢٠-٢٣ نوفمبر

وجاء الإنجاز بمشاركت جامعة صحار بفريقين في محورين مختلفين الفريق (أ) والمكون من الطلبة:

المنتصر البلوشي – تسنيم الشبلية- ريم البريكية- أسيل الجهورية.

في محور: الشركات متعددة الجنسيات نمو اقتصادي أم ضرر بيئي.

وقد حصل الفريق على المركز الثاني من بين ٢٥ فريقا مشاركا من مختلف دول العالم في هذا المحور.

بينما شارك فريق الجامعة (ب) والمكون من الطلبة:

المعتز الغيثي – أسامه النقبي – لبابة العامرية- مريم الشحية.

في محور: اللدائن الدقيقة الموجودة في كل مكان – الوباء الغير مرئي

وقد حصل الفريق على المركز الثاني من بين ٢٥ فريقا مشاركا من مختلف دول العالم في هذا المحور.

انجاز مشرف:

عقب الإنجاز تحدث المنتصر البلوشي عضو الفريق (أ) المشارك في المسابقة قائلا: لله الحمد حققنا إنجازا مشرفا نفخر به جميعا في جامعة صحار التي تولي اهتماما بالغا بالأنشطة الطلابية لإيمانها بأهمية هذه الأنشطة في صقل وتنمية المواهب الطلابية واثراء معارف الطلبة وتوسيع مداركهم وتنمية شخصيتهم وتسعى لدعم هذه الأنشطة الطلابية وتوسيع نطاق مشاركاتها المحلية والاقليمية والعالمية فشكرا للجميع.

سعادة غامرة:

فيما عبرت مريم الشحية عضوة في الفريق (ب) عن سعادتها بقولها: سعادة غامرة شعرنا بها عقب سماع اسم الجامعة يذكر في هذه المسابقة العالمية حيث دأبت الجامعة ممثلة بدائرة الأنشطة الطلابية في المشاركة في هذه المسابقة لأهميتها في تسليط الضوء على المشاكل البيئية وإيجاد الحلول المبتكرة لها.

وتضيف الشحية : إن النتائج المتقدمة التي حصل عليها الفريقين دليل على اهتمام ودعم إدارة الجامعة للأنشطة الطلابية وعلى رأسها الدكتور حمدان الفزاري رئيس الجامعة.

خطى وثابة:

وتختم زميلتها في الفريق لبابة العامرية الحديث بقولها: إن الأنشطة الطلابية في جامعة صحار تمضي بخطى وثابة في تنمية وإبراز جميع الأنشطة العلمية والثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية والتي تلعب دورا محوريا في تنمية شخصية الطالب وابراز مواهبه وتخفيف ضغوطات الحياة العلمية الجامعية من خلال مناشطها وفعالياتها التي تمتاز بالتنوع والجودة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.